مسلسل شقة 6.. رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية

صورة
مسلسل شقة 6..  رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية تدين صناعة الدراما بشكل خاص للكاتب الكبير الراحل د.أحمد خالد توفيق عليه رحمة الله بإنقاذها من شبح الملل والتكرار والأفكار المكررة المعلبة منذ عشرات السنين. فبعد النجاح الكبير لمسلسل "ما وراء الطبيعة" و الذي أنتجته منصة "نتفيلكس" العملاقة والذي كان نجاحه مرتبط بالشعبية الهائلة للكاتب الراحل الكبير بين الشباب انتشرت دراما الرعب كالنار في الهشيم. ومع الانتشار التدريجي والاستحواذ للمنصات الرقمية علي سوق الدراما والتي تعد أيضا تهديدا حقيقيا لصناعة السينما بشكل خاص وستقضي مع الوقت نهائيا على القنوات الفضائية التي قتلت شغف المشاهد باعتمادها على شهر واحد فقط لعرض كل ما في جعبتها من إنتاج مع فاصل لا ينتهي من الإعلانات المكرره السخيفه المملة وجد المشاهد ضالته في تلك المنصات "أو في المواقع التي تسرق ما تعرضه تلك المنصات حصريا" التي يجد فيها المشاهد ما يريد وفي أي وقت بعيدا عن الجمعيات الخيرية التي تطالبه بالتبرع ولو بجنية أو عن الكومباوندات الأفلاطونية التي تطالبه بانتهاز فرصة العمر وشراء ڤيلا بس

اختلال الآنية و تبدد الواقع.. طرق فريدة للعلاج


اختلال الآنية و تبدد الواقع.. طرق فريدة للعلاج

اختلال الآنية و تبدد الواقع.. طرق فريدة للعلاج




تمضى حياتك كالمعتاد برتابة كما هى يوم جيد وآخر سيء خبر جميل وأخر تعيس إلا أنك قد أعتدت على هذا وبشكل عام أنت سعيد فى مجمل حياتك وتطمع فى المزيد من السعادة والراحة.

وفجأة يحدث شيئا ما لا تعرف كنهه بالتحديد لكنه سيصبح علامة فارقة طوال حياتك. لقد تمزق مسار كهربائى ما أو ما شابه داخل عقلك فانطفأ كل شىء بغتة وتحولت حياتك من بعدها رأسا على عقب .. شعور دائم ينتابك بعدم الراحة وإحساس مرعب وقاسى يتملكك , أنت لا تشعر بالواقع تماما . أنت فى حلم أو فى وهم ما حولك ليس حقيقى . أنت نفسك وهما غير حقيقي وغير موجود.

أصبح هناك شيئا شبيها بالضبابية يغلف كل كيانك ويملأ تفكيرك كله ويشغله ويقطع اتصالك بالواقع.. تشعر وكأنك قد صرت غريبا عن نفسك تعرفها ولكن لا تشعر بها ولا تلمسها أنت غريبا عن نفسك !! . تنظر إلى يدك فى تعجب وتتسأل :

هل هذة هى فعلا يدك؟

هل أنت هو أنت أم أنك شخص أخر؟

هل الحياة حقيقية أم أنها مجرد وهم؟

تنظر إلى نفسك في المرآة وأنت تتمادى فى هذة التساؤلات العجيبة :

أين هو إحساسك , لماذا لا تراه؟

لماذا تشعر وكأن هناك جدارا زجاجيا يفصلك عن العالم، حيث يمكنك رؤيته ولكن لا يمكنك التواصل معه؟

لماذا تشعر بأن محيطك ليس حقيقيًا يبدو ضبابيًا أو بعيدًا جدًا أو قريبًا جدًا أو كبيرًا جدًا أو صغيرًا جدًا؟


أقرأ أيضًا:
نوبة هلع.. اطمئن أنت في أمان


تعرف تاريخك تماما وذاكرتك صلبة كما هى إلا أنك تشعر وكأنها تنتمى إلى شخص آخر وهذا الشخص الآخر هو أيضا أنت!

كيف تشعر وكأنك تراقب نفسك من الخارج؟

كيف تسلل هذا الشعور البشع إليك؟

إحساسك ليس منطبقا على جسدك!

شيئا ما قد يكون شبيها بقصص الأقتراب من الموت الشهيرة لكنه ليس إقتراب من الموت. ليس موتا لكن أيضا لا وجود لحياة. وغيرها من الأفكار والأحاسيس الغير مألوفة والتي تعجز حتى عن إيجاد كلمات تصفها!

وبالإضافة إلى كل هذا تصيبك حالة بشعة غريبة من تبلد المشاعر وعدم الشعور بأى أحاسيس مرتبطة بالموقف الذي تعيشه سواء كان موقفا سعيدا أو حزينا صرت مصمتا تماما عاجزا عن الوصول الى التلذذ أو السعادة مهما حدث.

لماذا تزعجك الإضاءة بهذا الشكل لماذا لا تقوى عليها؟

لماذا تستيقظ من نومك المضطرب ليلا وتتجول فى المنزل رعبا ولا تقوى على أن تستغيث بأحد فأنت لا تعرف من ماذا تستغيث.

لقد حاولت مرارا من قبل ان تصف لمن حولك بما تشعر لكنك لا تلقى منهم سوى السخرية أو المطالبة بالأقتراب أكثر من الله أحيانا أو الشفقة فى أحسن تقدير. تحولت حياتك إلى جحيم حقيقى وموجات متتالية من الرعب والفزع وحلقة مفرغة من التساؤلات الغير منطقية والتى لا تقوى على هزيمتها.

يا إلهى ما هذا العذاب! هل ستعيش فيه إلى الأبد؟

إذا أصبت يوما بأى من هذة الأعراض فلا تقلق وتظن أنك الوحيد الذى تشعر بهذا فكل ما سبق قد يكون غريبا غير مألوف إلا أنة عرضا معروفا فى الطب النفسى ويطلق عليه اضطراب تبدد الشخصية أو اختلال الانية و تبدد الواقع "Depersonalization , Derealization Disorder" أو كما تختصر حاليا "DPDR" .

وهى أفكار سخيفة غير منطقية ليست هذاء يستطيع المريض استبيانها وإدراكها والانزعاج من أعراضها بدون أن يظن أنها حقيقية يشعر المريض فيها أنة قد أصبح غريبا عن نفسه أو أن إدراكة للدنيا قد تغير وأن هناك شيئا ما قد أصبح على غير ما يرام كما كان يعتاده من قبل وأن كل ما يحيط به غير حقيقي يراه كما لو كان يرى فيلما سينمائيا من الخارج . قد يكون اختلال الآنية عرضا لأمراض أخرى وقد يكون اضطرابا مستقلا بذاته .

أكثر من 50% من البشر على مستوى العالم شعروا بأحد أعراض اختلال الآنية لمرة واحدة فى حياتهم لكن يبقى هناك 2% فقط ممن صنفوا مرضى اختلال الانية .

مازال الأمر عسيرا علي الفهم أليس كذلك؟ حسنا لنتحدث بالمزيد من التفصيل

ما هو اضطراب اختلال الآنية أو تبدد الشخصية / الغربة عن الواقع (DPDR)؟


اضطراب اختلال الآنية وتبدد الواقع (DPDR) ، الذي يشار إليه أحيانًا بمتلازمة تبدد الشخصية / الاغتراب عن الواقع ، هو حالة صحية عقلية يمكن أن تسبب لك الشعور المستمر أو المتكرر بأنك خارج جسمك (تبدد الشخصية) أو أنك تشعر كما لو كنت غريبا عن نفسك، أوالشعور بأن ما يحدث من حولك ليس حقيقيًا ومجرد وهم "تبدد الواقع" أو كليهما.

أعراض اختلال الانية وتبدد الواقع


على الرغم من أن اختلال الآنية وتبدد الواقع DPDR يعتبر تشخيصًا منفردًا ، إلا أن له جانبين متميزين قد ينطبقان أو لا ينطبقان علي شخص واحد.

١-اختلال الآنية "تبدد الشخصية"


يشير اختلال الآنية أو تبدد الشخصية إلى الشعور بالانفصال عن نفسك ، كما لو كنت تشاهد حياتك أو تشاهد نفسك على شاشة سينما أوكما لو كنت تراقب نفسك من الخارج . يمكن أن تشمل:

-عدم القدرة على الإحساس بنفسك كما كنت من قبل أو عدم القدرة علي الاحساس بالمشاعر أو وصفها

-الشعور كما لو كانت مشاعرك قد أصبحت مخدرة أو غير موجودة

-الشعور بالروبوتية أو عدم القدرة على التحكم في الكلام أو الحركة أو شعورك بأنك مجرد آله

-الشعور بعدم الارتباط بجسدك أو عقلك أو مشاعرك أو أحاسيسك

٢-تبدد الواقع أو الغربة عن الواقع


الاغتراب عن الواقع هو الشعور بالانفصال عن بيئتك والأشياء والأشخاص فيها. قد يبدو العالم مشوهًا وغير واقعي ، وكأنك تراقبه من خلال حجاب. قد تشعر كما لو أن جدارًا زجاجيًا يفصلك عن الأشخاص وعن الدنيا حولك.

قد تبدو البيئة المحيطة ضبابية أو عديمة اللون أو ثنائية الأبعاد أو غير واقعية أو كرتونية أو غيرها من الأوصاف المتشابهة.

يمكن أن تستمر نوبات اضطراب اختلال الآنية وتبدد الواقع "تبدد الشخصية / الغربة عن الواقع" لساعات أو أيام أو أسابيع أو حتى شهور أو سنين. بالنسبة للبعض ، تصبح هذه النوبات مزمنة ، وتتطور إلى مشاعر مستمرة من تبدد الشخصية أو الغربة عن الواقع والتي يمكن أن تتحسن أو تزداد سوءًا بشكل دوري.

على عكس الاضطرابات الذهانية ، يعرف الأشخاص المصابون بـ DPDR أن تجاربهم في الانفصال عن الواقع ليست حقيقية.

وفقا للخبراء، يعاني ما يقرب من ثلاثة من كل أربعة بالغين من نوبة فصامية في حياتهم ، ولكن حوالي 2٪ فقط يستوفون معايير اختلال الآنية DPDR.

تشخيص اختلال الآنية وتبدد الواقع


يتأكد الطبيب أولاً من عدم وجود أسباب أخرى للأعراض ، مثل تعاطي المخدرات ، أو مشاكل الصحة العقلية الأخرى مثل الاكتئاب ، والقلق ،واضطراب ما بعد الصدمة “PTSD” أو اضطراب الشخصية الحدية.

في بعض الأحيان يتم إجراء بعض الاختبارات لاستبعاد المشاكل الجسدية. يمكن أن تساعد الاختبارات النفسية والمقابلات الخاصة المنظمة أيضًا في تشخيص DPDR.

بمجرد استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى ، يأخذ الطبيب في الاعتبار معايير DPDR كما هو موضح في الدليل التشخيصي والإحصائي لاضطرابات الصحة العقلية (DSM-5) ، بما في ذلك:

-الشعور المستمر أو المتكرر من اختلال الآنية "تبدد الشخصية" أو الاغتراب عن الواقع أو كليهما

-فهم الشخص أن ما يشعر به ليس حقيقيًا

-ضعف في الأداء الاجتماعي أو المهني بسبب الأعراض
أسباب الإصابة باختلال الآنية وتبدد الواقع

بعض الناس أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية من غيرهم. على سبيل المثال ، النساء أكثر عرضة من الرجال لتجربة اختلال الآنية"تبدد الشخصية / الاغتراب عن الواقع".

يعد الإجهاد الشديد والقلق والاكتئاب من العوامل الشائعة لـ DPDR. يمكن أن يؤدي قلة النوم إلى تفاقم الأعراض.

في كثير من الأحيان ، تعرض الأشخاص المصابون بـ DPDR لصدمات سابقة في حياتهم ، بما في ذلك:

-الإساءة العاطفية أو الجسدية أو الإهمال في الطفولة

-وفاة شخص عزيز بشكل غير متوقع

-مشاهدة العنف المنزلي

تشمل عوامل الخطر الأخرى لـ DPDR:

-تاريخ من تعاطي المخدرات ، والذي يمكن أن يؤدي إلى نوبات تبدد الشخصية أو الغربة عن الواقع

-نزعة فطرية لتجنب أو إنكار المواقف الصعبة ؛ مشكلة في التكيف مع المواقف الصعبة،الاكتئاب أو القلق ، وخاصة الاكتئاب الشديد أو الذي يستمر لفترة طويلة أو القلق من نوبات الهلع، تجربة أو مشاهدة حدث صادم أو إساءة كطفل أو بالغ ، ضغوط شديدة في أي مجال من مجالات الحياة ، من العلاقات إلى الشؤون المالية إلي العمل.
علاج اختلال الآنية وتبدد الواقع

علاج هذا الاضطراب ليس سهلا ويذهب البعض إلي أنه بلا علاج و قد يستمر للأبد إلا أن هذا غير صحيح.

يحتاج مريض اختلال الآنية إلى علاجات مخصصة للتعافي تمامًا من DPDR. تكون فرص هذا التعافي أفضل عندما يتم التعامل بنجاح مع الضغوط الأساسية التي ساهمت في تبدد الشخصية والتفكك وأدت إلى ذلك.

العلاج النفسي ل اختلال الآنية وتبدد الواقع


الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع DPDR هي العلاج النفسي. العلاج السلوكي المعرفي (CBT) ، على سبيل المثال ، يعلم استراتيجيات لمنع التفكير الوسواسي في الشعور بأشياء غير حقيقية. يعلم العلاج السلوكي المعرفي أيضًا تقنيات الإلهاء ، بما في ذلك:

-التقنيات التي تستدعي الحواس لمساعدتك على الشعور بمزيد من التواصل مع الواقع علي سبيل المثال - تشغيل موسيقى صاخبة لجذب السمع ، أو حمل مكعب ثلج لتشعر بالارتباط بالإحساس.

-بينما تم تصميم علاج إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة (EDMR) في الأصل لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة ، فإنه غالبًا مايستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من حالات الصحة العقلية ، بما في ذلك DPDR "اختلال الآنية وتبدد الواقع"

الأدوية

لا توجد أدوية معتمدة خصيصًا لعلاج اضطراب تبدد الشخصية / الغربة عن الواقع. ومع ذلك ، قد يصف طبيبك الخاص بك الأدوية المضادة للقلق ومضادات الاكتئاب للمساعدة في تخفيف أو تخفيف أعراض الحالة.
التاقلم

بالإضافة إلى العلاج النفسي ، هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك في الحفاظ على ثباتك و / أو إعادتك إلى الواقع عندما تعاني من أعراض DPDR.

طرق فريدة لعلاج اختلال الآنية وتبدد الواقع

-اقرص الجلد على ظهر يدك.

-استخدم درجة الحرارة لتحويل تركيزك ؛ ضع شيئًا باردًا حقًا أو دافئًا جدًا (لكن ليس شديد الحرارة) في يدك.

-انظر حول الغرفة وعد أو قم بتسمية العناصر التي تراها.

-أبطئ تنفسك - أو خذ أنفاسًا طويلة وعميقة - وانتبه أثناء الشهيق والزفير.

-مارس التأمل لتطوير وعي أكبر بحالتك الداخلية.

-تواصل مع صديق أو أحد أفراد أسرته واطلب منه الاستمرار في التحدث إليك.

-مارس الرياضة بانتظام فهي تحسن من الحالة المزاجية وبالتالي تحسن من أعراض هذا الاضطراب المزعج.

أقرأ أيضا

اختلال الآنية وتبدد الواقع.. المزيد من الابحاث في زمن الكورونا

أدعم من تحب

إذا كان أحد أفراد أسرتك مصابًا بـ DPDR ، فابذل قصارى جهدك لتظل داعمًا له وتشجعه على طلب العلاج ، سواء من خلال العلاج النفسي أو الأدوية أو المساعدة الذاتية أو مزيج من هذه الخيارات ولا تحاول أبدا أن تستخف بما يشعر مهما بدا لك غريبا أو مهما عجز عن وصفه فما يعانيه تجربة معقدة صعبة للغاية مهما بلغت القوة التي يتمتع بها الشخص المصاب.

عليك أن تتأكد أنك قد بدأت علاجك بالفعل عندما عرفت حقيقة ما تواجه ولم يعد شيئا غريبا غامضا يصيبك بالرعب لا تستطيع ان تصفه ولا ينالك منه سوى التنمر والإستهزاء.

حاول أن تتجاهل بقدر المستطاع هذا الاضطراب وهذه الأسئلة العجيبة التى تنتابك فسر قوة اختلال الآنية يكمن فى مناقشتها ومجادلتها فأنت لن تهزمها أبدا بالمنطق الذى تطوق هي إليه كى تهزمك كل ما عليك ان تتجاهلها فتختفى رويدا رويدا قد يبدو هذا صعبا فى البداية لكنك ستعتاد عليه مع الوقت بالتمرين.

قد يكون تشخيص اضطراب اختلال الآنية وتبدد الشخصية / "الغربة عن الواقع" مزعجًا ومربكًا. ومع ذلك ، بمجرد أن تفهم أن الأعراض التي تعاني منها لها سبب معقول ومعروف ، فقد تبدأ في الشعور بقلق أقل وتكون قد بدأت في أول خطوات العلاج باذن الله.

المراجع:

Verywillmind.com


أقرأ أيضًا:
انهيدونيا.. فقدان القدرة علي الإحساس بالمتعة!

تعليقات

  1. معرفة التعب او الجرح النفسى هو نصف العلاج و النصف الآخر اصرراك على الشفاء مقال مهم و شرح بسيط

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا معرفة التعب هو نصف العلاج .. أشكرك :)

      حذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هو فيجو الدخلاوي الذي يتم البحث عنه علي ويكيبيديا.. "هنعمل مهرجانات"

الانهيدونيا "anhedonia".. كيف تموت المشاعر وهل يمكن أن تعود إلي الحياة من جديد؟

من هو سيف زاهر.. ما لن تجده على ويكيبيديا