مسلسل شقة 6.. رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية

صورة
مسلسل شقة 6..  رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية تدين صناعة الدراما بشكل خاص للكاتب الكبير الراحل د.أحمد خالد توفيق عليه رحمة الله بإنقاذها من شبح الملل والتكرار والأفكار المكررة المعلبة منذ عشرات السنين. فبعد النجاح الكبير لمسلسل "ما وراء الطبيعة" و الذي أنتجته منصة "نتفيلكس" العملاقة والذي كان نجاحه مرتبط بالشعبية الهائلة للكاتب الراحل الكبير بين الشباب انتشرت دراما الرعب كالنار في الهشيم. ومع الانتشار التدريجي والاستحواذ للمنصات الرقمية علي سوق الدراما والتي تعد أيضا تهديدا حقيقيا لصناعة السينما بشكل خاص وستقضي مع الوقت نهائيا على القنوات الفضائية التي قتلت شغف المشاهد باعتمادها على شهر واحد فقط لعرض كل ما في جعبتها من إنتاج مع فاصل لا ينتهي من الإعلانات المكرره السخيفه المملة وجد المشاهد ضالته في تلك المنصات "أو في المواقع التي تسرق ما تعرضه تلك المنصات حصريا" التي يجد فيها المشاهد ما يريد وفي أي وقت بعيدا عن الجمعيات الخيرية التي تطالبه بالتبرع ولو بجنية أو عن الكومباوندات الأفلاطونية التي تطالبه بانتهاز فرصة العمر وشراء ڤيلا بس

فيروس كورونا: لماذا يفقد مرضى «كوفيد-١٩» حاسة الشم؟


            
فيروس كورونا: لماذا يفقد مرضى «كوفيد-١٩» حاسة الشم؟

فيروس كورونا: لماذا يفقد مرضى «كوفيد-١٩» حاسة الشم؟

حدد فريق من الخبراء في كلية الطب بجامعة هارفارد مجموعة الخلايا الأكثر تعرضاً لـ«كوفيد - 19»، ووجدوا أن الخلايا العصبية التي تكتشف وتنقل حاسة الشم إلى الدماغ ليست جزءاً من الخلايا الضعيفة.

ومع ذلك، اكتشف الباحثون أن بروتين مستقبلات «إيه سي إي 2» الذي يستخدمه الفيروس لدخول الخلايا البشرية موجود في الخلايا التي توفر الدعم الهيكلي والأيض. وتم العثور على الخلايا غير العصبية في الجهاز العصبي المركزي.

وقال الخبراء إن أبحاثهم تشير إلى أن هذه الخلايا هي المسؤولة عن فقدان حاستي التذوق والشم في مرضى «كورونا».

وقال سانديب روبرت داتا، مؤلف الدراسة البارز في «ساينس أدفانسز»: «تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الفيروس التاجي الجديد يغير حاسة الشم لدى المرضى ليس عن طريق إصابة الخلايا العصبية مباشرة ولكن عن طريق التأثير على وظيفة الخلايا الداعمة». وتابع: «أعتقد أنها أخبار جيدة، لأنه بمجرد زوال العدوى، لا يبدو أن الخلايا العصبية الشمية بحاجة إلى استبدالها أو إعادة بنائها من الصفر».

ويشير العلماء إلى أن هذا يعني أن معظم الأشخاص الذين يصابون بفقدان حاسة الشم بسبب «كورونا» سيكونون قادرين على استعادة هذه الحاسة فيما بعد.

وجاءت النتائج بعد أن وجدت دراسة بديلة أن واحداً من بين كل عشرة مرضى بالفيروس التاجي الذين يفقدون حاستي التذوق والشم لن يتمكن من استعادتهما مجدداً.

وقام الباحثون بتجميع بياناتهم من المرضى الإيطاليين ووجدوا أن 49 في المائة استعادوا حاسة الشم أو الذوق تماماً بعد التعافي من الفيروس. هذا بينما أبلغ 40 في المائة فقط عن تحسينات وقال 10 في المائة إن أعراضهم ساءت.

وفي الوقت نفسه، وجد تحليل السجلات الصحية الإلكترونية أن مرضى «كورونا» هم أكثر عرضة للإصابة بفقدان حاسة الشم بمقدار 27 مرة، ولكن من المحتمل أن يواجهوا 2.2 إلى 2.6 مرة من صعوبات أخرى في الجهاز التنفسي مقارنة بالمرضى غير المصابين بالفيروس.

ونظر داتا والفريق في جامعة هارفارد إلى كيفية تغيير حاسة الشم والرائحة لدى مرضى «كورونا».

ووجد الباحثون أن الخلايا التي تلتف حول الخلايا العصبية الحسية (الخلايا المعيارية) توفر الدعم الأيضي. بينما ساعدت الخلايا القاعدية على التجدد بعد تعرضها للتلف.

وتم العثور على الظهارة الشمية في تجويف الأنف ووجد الباحثون مستويات أعلى من البروتين «إيه سي إي 2» مقارنة مع بقية الخلايا الجذعية.

وقال المؤلفون إن فقدان حاستي التذوق والشم لدى مرضى «كورونا» يمكن أن ينشأ عن فقدان وظيفة الدعم في الظهارة الشمية التي تسبب بشكل غير مباشر تغييرات في الخلايا العصبية الحسية الشمية.

وأضاف داتا «يبدو أنها ظاهرة غريبة، لكنها يمكن أن تكون مدمرة لجزء صغير من الناس الذين يعانون منها باستمرار. يمكن أن يكون لها عواقب نفسية خطيرة ويمكن أن تكون مشكلة صحية عامة كبيرة إذا كان لدينا عدد متزايد من السكان مع فقدان دائم لحاسة الشم».

وأوضح الفريق أن البحث سيوفر الأمل لأولئك الذين لم يستعيدوا حواسهم بعد لأنهم يدعون أن فيروس «كورونا» لا يسبب ضرراً دائماً.

المصدر:
الشرق الأوسط 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هو فيجو الدخلاوي الذي يتم البحث عنه علي ويكيبيديا.. "هنعمل مهرجانات"

الانهيدونيا "anhedonia".. كيف تموت المشاعر وهل يمكن أن تعود إلي الحياة من جديد؟

من هو سيف زاهر.. ما لن تجده على ويكيبيديا