مسلسل شقة 6.. رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية

صورة
مسلسل شقة 6..  رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية تدين صناعة الدراما بشكل خاص للكاتب الكبير الراحل د.أحمد خالد توفيق عليه رحمة الله بإنقاذها من شبح الملل والتكرار والأفكار المكررة المعلبة منذ عشرات السنين. فبعد النجاح الكبير لمسلسل "ما وراء الطبيعة" و الذي أنتجته منصة "نتفيلكس" العملاقة والذي كان نجاحه مرتبط بالشعبية الهائلة للكاتب الراحل الكبير بين الشباب انتشرت دراما الرعب كالنار في الهشيم. ومع الانتشار التدريجي والاستحواذ للمنصات الرقمية علي سوق الدراما والتي تعد أيضا تهديدا حقيقيا لصناعة السينما بشكل خاص وستقضي مع الوقت نهائيا على القنوات الفضائية التي قتلت شغف المشاهد باعتمادها على شهر واحد فقط لعرض كل ما في جعبتها من إنتاج مع فاصل لا ينتهي من الإعلانات المكرره السخيفه المملة وجد المشاهد ضالته في تلك المنصات "أو في المواقع التي تسرق ما تعرضه تلك المنصات حصريا" التي يجد فيها المشاهد ما يريد وفي أي وقت بعيدا عن الجمعيات الخيرية التي تطالبه بالتبرع ولو بجنية أو عن الكومباوندات الأفلاطونية التي تطالبه بانتهاز فرصة العمر وشراء ڤيلا بس

موسى الدرقاوى : الشهيد المصرى الذى أستعادت الجزائر جمجمته من "متحف الإنسان" بباريس .. كيف أستشهد خلال الثورة الجزائرية و علاقته مع الأمير عبد القادر !

موسى الدرقاوى : الشهيد المصرى الذى أستعادت الجزائر جمجمته من "متحف الإنسان" بباريس .. كيف أستشهد خلال الثورة الجزائرية و علاقته مع الأمير عبد القادر !

موسى الدرقاوى : الشهيد المصرى الذى أستعادت الجزائر جمجمته من "متحف الإنسان" بباريس .. كيف أستشهد خلال الثورة الجزائرية و علاقته مع الأمير عبد القادر !

استعادت الجزائر يوم الجمعة 3-7-2020 فى أجواء أحتفالية كبيرة رفات و جماجم 24 شهيدا من شهداء الثورة الجزائرية "ثورة المليون و النصف شهيد" ضد الاحتلال الفرنسي الذي استمر لنحو 132 عاما حتى نالت الجزائر الاستقلال عام 1962 بعد نضال تاريخى وثورة عارمة ضد الاحتلال وقدمت ما يقرب من المليون ونصف شهيد فى مقاومة هذا الاحتلال وهى ملحمة شعبية خالدة يتحاكى عنها العالم أجمع حتى الان .
و من بين تلك الرفات التى أستعادتها الجزائر كانت هناك جمجمة المقاوم المصرى الذى شارك أخوته فى الجزائر فى مقاومة الاحتلال الفرنسى و هى لشخص يدعى موسى بن الحسن المصرى الدرقاوى صاحب الجمجمة رقم 5942 والتى كانت معروضة للعامة في متحف الانسان في باريس وهو جزء من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي .

و متحف الإنسان فى باريس انشأه عالم الأعراق الفرنسي بول ريفيه عام ١٩٣٧م و يضم عدد ١٨ الف جمجمة من جميع أنحاء العالم، ومنهم جمجمة سليمان الحلبي الطالب الأزهرى السوري الذي قتل  القائد كليبر عام (1800) و كليبر هو قائد الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801 م) بعد مغادرة نابليون بونابرت ومازالت جمجمة سليمان الحلبى معروضة هناك ضمن مقتنيات هذا المتحف بعد أن حكم عليه الفرنسيون "بحرق يده اليمنى وبعده يتخوزق ويبقى على الخازوق لحين تأكل رمته الطيور" كما قال الجبرتى و مكتوب تحت جمجمة سليمان الحلبى كلمة مجرم بالفرنسية .

مولده ونشأته

ولد موسى بن الحسن المصرى الدرقاوى فى مصر بالقرب من مدينة دمياط وفى عام 1822 أصابه مرض خبيث فى الرأس فانتقل إلى سوريا للعلاج و أنتقل بعدها إلى إسلامبول عاصمة الدولة العثمانية وبعدها تم تجنيده ضمن كتائب جيوش الدولة العثمانية بالجزائر ثم أنتقل إلى طرابلس سنة 1826 حيث التقى بالشيخ سيدي محمد بن حمزة ظافر المدني شيخ الطريقة الشاذلية (1780 – 1847)، و تلقى منه ومن أتباعه العلوم الشرعية، قبل أن يستقر في مدينة الأغواط بوسط الجزائر سنة 1829.

وأحسن سكان الأغواط استقبال موسى الدرقاوي ومنحوه أراض وحدائق (تعرف الآن بزقاق الحجاج)، حيث أقام بها لمدة سنتين انتقل بعدها لمدينة مسعد التي أسس له سكانها زاوية وأصبح له الكثير من المريدين .

علاقته مع الأمير عبد القادر الجزائرى

وبحسب المؤرخين، فقد اختلف الدرقاوي مع الأمير عبدالقادر الجزائرى (1808-1883) القائد التاريخي للثورة الجزائرية وأكبر المقاومين للاحتلال الفرنسي ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة بسبب توقيع الأمير معاهدة "ديمشال" مع الفرنسيين و هى معاهدة تم توقيعها من الفرنسيين مع الأمير عبد القادر بعد اضطرارهم للتحاور مع الأمير الذي أمر بمنع أي معاملة تجارية مع الغزاة. حسب المعاهدة، فإن فرنسا تعترف بإمارة عبد القادر على الغرب الجزائري عدا وهران وأرزيو ومستغانم، وأدى هذا الخلاف بين موسى الدرقاوى و الأمير عبد القادر إلى نشوب معركة عسكرية بينهما في عام 1935 انتصر فيها الأمير عبدالقادر، ليلجأ الدرقاوي بعدها لجبل موزاية ومنه إلى مدينة مسعد حيث بدأ تنظيم صفوفه من جديد.

وفي سنة 1847 طارد الجنرال الفرنسي «ماري مونج» الدراقوي في مدينة مسعد و دفع أهل حاضرة مسعد الثمن مرتين لقاء احتضانهم للقائد موسى الدرقاوي. فانطلقت حملة بقيادة الجنرال ماري مونج من جنوب المدية من أجل أن يقمع ثورة كانت ستبدأ بقيادة موسى بن الحسن. وقد تمكن الحاج موسى من النجاة من القبض عليه في مسعد فلجأ بسرعة إلى متليلي. ثم حل الفرنسيين مرة أخرى بقصر مسعد في أبريل 1847 ونفذوا فيها حملة عسكرية بهدف توسيع سيطرتهم على المنطقة التي مازالت تحت تأثير الحاج موسى. وقد قام الفرنسيين بعزل ثلاثة قياد واستبدالهم بآخرين وهُم ابراهيم بن سالم والأحرش بن بافة ولطرش بوعبد الله لأنهم استقبلوا القائد موسى بن الحسن الدرقاوي وكذلك لأنهم أبانوا عن عدم خضوعهم للسلطة الفرنسية. 

لجأ موسى الدرقاوى لقبيلة بني لالة بالقبائل، حيث مكث هناك 3 سنوات، ثم توجه جنوباً نحو متليلي الشعانبة سنة 1847، حيث رحب به أهلها لما سمعوه عنه.

وحاول الشيخ موسى الدرقاوي توحيد الطرق الصوفية، وجمع أكبر عدد من الأتباع الذين كان أغلبهم من الفقراء والمعدمين حيث لم يلتحق به الميسورين لأنه كان يفرض نظاماً قاسيا لمريديه.

إستشهاده

وتروي كتب التاريخ أن الشيخ بوزيان أحد كبار أعوان الأمير عبدالقادر حاول الاتصال بشيوخ الطرق والزوايا لتحضير لـ«ثورة الزعاطشة» وهى ثورة فى بدايات الاستعمار الفرنسي للجزائر قادها الشيخ أحمد بوزيان في واحة الزعاطشة بضواحي بسكرة الواقعة في الجنوب الجزائري حيث دامت 4 أشهر أي من 16 يوليو إلى 26 نوفمبر 1849.

أتصل الشيخ بوزيان بالشيخ موسى بن الحسن المصري الدرقاوي، الذي رحب بالجهاد، وذهب إلى مدينة مسعد واصطحب معه حوالي 80 مقاتلا من أولاد نائل، وقاموا ببسالة الحصار المفروض عليهم بالواحات حتى جاء يوم 26 نوفمبر 1849 حيث تم نسف دار الشيخ بوزيان، وأمر القائد الفرنسي «هيربيون» بقطع رأس زعيم الثورة الشيخ بوزيان ورأسي ابنه والشيخ الحاج موسى الدرقاوي وتعليقهم على أحد أبواب بسكرة.  قد اشتهرت ثورة الزعاطشة لأنها أول ثورة اندلعت بعد نهاية مقاومة الأمير عبد القادر الجزائري في 1847 و أبادت فيها فرنسا كل سكان تلك الواحة 13000 عن آخرهم

وبحسب متخصصين بعلم الأنثروبولوجيا، يعتقد أن وفاته كانت الساعة التاسعة والنصف صباح يوم 26 نوفمبر 1849، وتم بعدها تعليق رأسه برفقة الشيخ بوزيان وابنه الحسن وموسى الدرقاوي على أعمدة.

وقال المتخصص في الأنثروبولوجيا فريد بلقاضي، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية إنه "في حدود الساعة التاسعة والنصف صباحا من يوم 26 نوفمبر لسنة 1849 علقت جماجم الشيخ بوزيان و ابنه الحسن وموسى الدرقاوي على أعمدة"، مضيفا أنه "تم التمثيل بها في معسكر الجنود في الزعاطشة ثم في بسكرة ليكونوا عبرة لمن يحاولون السير على خطاهم".


المصادر :
موسوعة ويكيبيديا
المصرى اليوم
سكاى نيوز
الجلفة إنفو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هو فيجو الدخلاوي الذي يتم البحث عنه علي ويكيبيديا.. "هنعمل مهرجانات"

الانهيدونيا "anhedonia".. كيف تموت المشاعر وهل يمكن أن تعود إلي الحياة من جديد؟

من هو سيف زاهر.. ما لن تجده على ويكيبيديا