مسلسل شقة 6.. رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية

صورة
مسلسل شقة 6..  رعب وتشويق وسط معركة الانتشار باستخدام الأسلحة التقليدية تدين صناعة الدراما بشكل خاص للكاتب الكبير الراحل د.أحمد خالد توفيق عليه رحمة الله بإنقاذها من شبح الملل والتكرار والأفكار المكررة المعلبة منذ عشرات السنين. فبعد النجاح الكبير لمسلسل "ما وراء الطبيعة" و الذي أنتجته منصة "نتفيلكس" العملاقة والذي كان نجاحه مرتبط بالشعبية الهائلة للكاتب الراحل الكبير بين الشباب انتشرت دراما الرعب كالنار في الهشيم. ومع الانتشار التدريجي والاستحواذ للمنصات الرقمية علي سوق الدراما والتي تعد أيضا تهديدا حقيقيا لصناعة السينما بشكل خاص وستقضي مع الوقت نهائيا على القنوات الفضائية التي قتلت شغف المشاهد باعتمادها على شهر واحد فقط لعرض كل ما في جعبتها من إنتاج مع فاصل لا ينتهي من الإعلانات المكرره السخيفه المملة وجد المشاهد ضالته في تلك المنصات "أو في المواقع التي تسرق ما تعرضه تلك المنصات حصريا" التي يجد فيها المشاهد ما يريد وفي أي وقت بعيدا عن الجمعيات الخيرية التي تطالبه بالتبرع ولو بجنية أو عن الكومباوندات الأفلاطونية التي تطالبه بانتهاز فرصة العمر وشراء ڤيلا بس

عيد باناثنا الإغريقي وعلاقتة بسباق التتابع والألعاب الأولمبية القديمة

عيد باناثنا الإغريقي وعلاقتة بسباق التتابع والألعاب الأولمبية القديمة

عيد باناثنا الإغريقي وعلاقتة بسباق التتابع والألعاب الأولمبية القديمة

عيد باناثنا هو أحد الأعياد الإغريقية القديمة والتي اشتقت من أحداثه بعضا من النشاطات الاولمبية في عصرنا الحديث.

عيد باناثنا الكبير كان يعقد في الصيف كل أربع سنوات علي شرف الآلهة "بالاس أثينا" وكانت تختار عذاري أثينيات يغزلن مدة تسعة أشهر قبل انعقاد هذا العيد الكبير قطعا مستطيلة من النسيج مصبوغه باللون الاصفر لأجل أن تكون ثوبا يقدم لهذه الآلهة .

كانت ستة من الأيام الأولى من العيد تخصص لمباراة في الموسيقى وإلقاء القصائد والألعاب الرياضية .

وفي اليوم الاخير كان هناك سباق المشاعل الذي كان يتسابق فيه الشباب بشعلة متقدة من نار مذبوح "Prometheus” وهو اله كان يقدس في أثينا لأنه أحضر نارا الي الارض ليستعملها الإنسان ، كان الشباب يأتون إلي المدينة بهذه الشعلة المتقدة وكانت المكافأة يحظي بها الشاب الذي يصل أولا بالشعلة وهي لاتزال متقدة وهو ما يشبه الان ما يحدث قبل الالعاب الاولمبية حيث تجوب شعلة متقدة العالم قبل أن تستقر في البلد المنظم للألعاب الاولمبية .

وفي أعياد أخري كان هذا السباق يقام بالتناوب وذلك أن الشعلة كانت تسلم من شاب لآخر لكل أفراد الفرقة بالتتابع وهو يشبه ما نراه في عصرنا الحديث في سباقات التتابع في العاب القوي والذي تبلغ قمة الاهتمام به في الالعاب الاولمبية الصيفية والتي تقام كل أربع سنوات مثل عيد باناثنا الكبير الذي كان يعقد في الصيف كل أربع سنوات.

وسباق التتابع الحديث يتكون الفريق من أربعة عدائين يركض كل منهم المسافة المقررة سواء أكانت 100 م أو 400 م. يحمل العداء الأول عصا طولها حوالي 30سم (عبارة عن أنبوبة ملساء مجوفة ذات مقطع دائري مصنوعة من الخشب أو المعدن ولا يزيد طولها عن 300 ملم ولا يقل عن 280 ملم أما محيطها يتراوح بين 120 ملم، و130 ملم، ولا يقل وزنها عن 50 جرامًا ويجب أن تدهن بلون مناسب ليسهل رؤيتها أثناء السباق) ، وبعد أن يجري لمسافة محدودة تدعى مرحلة، يسلم العصا لعضو الفريق التالي.

وكانت المكافآت القديمة علي هذه الالعاب متنوعة منها جرارا كبيرة تحتوي على زيتا جميلا من شجر الزيتون المقدس عند الأثينيين .

في آخر أيام هذا العيد كان اليوم يفتتح بسفينة تسير علي اسطوانات والثوب الزعفراني اللون منشور على سارياتها كأنه شراع ، ثم يتبع ذلك عذاري يحملن سلالات قربان وثيران بيضاء للتضحية وشبان يمتطون ظهور الخيل أو يقفون بجوار الجياد و العربات وكانت نهاية العيد سباق قوارب لكن تفاصيلة مجهولة .

كانت تقام أعياد أخرى وهذه الأعياد كانت تسمي الاعياد "البانهيلانية" أي لكل بلاد "هليوس" وهو الاسم الذي كان يطلق على العالم الإغريقي كله وكان يحضرها اغريق من كل بلاد الدنيا وكان أشهرها هو الذي يقام في "أولمبيا" في "اليس" الواقعة علي الساحل الغربي لشبه جزيرة "بلوبونيز" على شرف الإله "زيوس" أعظم آلهة الاغريق وكان صاحب شهرة في كل العالم بسبب الألعاب والمباريات التي كانت تحدث في هذا العيد وهو ما تم احياءه من جديد في عصرنا الحديث وهو ما يعرف حاليا بـ الألعاب الأوليمبية الحديثه .

المراجع:

موسوعة مصر القديمة "سليم حسن"

ويكيبيديا  



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من هو فيجو الدخلاوي الذي يتم البحث عنه علي ويكيبيديا.. "هنعمل مهرجانات"

الانهيدونيا "anhedonia".. كيف تموت المشاعر وهل يمكن أن تعود إلي الحياة من جديد؟

من هو سيف زاهر.. ما لن تجده على ويكيبيديا