التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Childhood trauma

Childhood trauma

Childhood trauma 



How can childhood trauma affect your future and mental health

Traumatic childhood experiences unfortunately are linked to a series (but solvable) problems, sometimes post-traumatic stress may put children’s future in danger.

Trauma affection:

Trauma is the response to a deeply distressing that overwhelms your ability to deal with life, causes feelings of helplessness, reduces your sense of self and your ability to feel a lot of emotions and experiences.

World Health Organization reported that around 126,000 people had to deal with trauma and what is hidden is even greater. The real number perhaps is much greater than these statics. And with children, it might be physical or sexual abuse, physical or emotional neglect, witnessing severe violence, or even parental divorce.

Early childhood trauma is very dangerous from all respects, cause all situations that the child encounter whether it’s good or bad have an impact, or leaves a mark.

And this trauma can cause a wide range of medical conditions some of them may happen in long terms such as: 

• Cancer
• Diabetes 
• Depression
• Asthma and other cardiovascular problems

But the vast majority of kids return to their normal within a short period of time, only about 15% of girls and 6% of boys who develop traumatic stress disorder.

Post-trauma problems such as:

• Depression 
• Poor self-esteem
• Anxiety
• Feeling alone 
• Fear
• Anger 
• Irritability
• Sadness 
• School refusal
• Sleeping problems
• Attention problems
• Trust problems
• Suicidal thoughts

These conditions may trigger them to participate in risky behaviors to escape to comfort. A coping mechanism helps them deal with their feelings such as (drinking, smoking, drug addiction, and so on).

 

How we could help

Fortunately, there is a great chance to go past this and help yourself or beloved ones to reclaim your lives. However, after some search I came up with these strategies:

• Solve family problems
• Be honest 
• Family support
• Encourage them to talk about what they feel
• Keep them safe 
• Help the Do exercises to relieve stress
• Ask for help and support from institutions like (Substance Abuse and Mental Health Services Administrator).

How do we change it? We stop denying, distracting from, and avoiding how we feel. We give ourselves permission to feel, to stop during the day, and deal with what’s happening internally instead of piling the anxiety of the day on top of the childhood repressed pain’s anxiety. We start taking responsibility for ourselves and stop looking to big pharma, comfort food, and retail therapy. And we get the help we need to uncover the deeply hidden pain before we pass it on to more generations.


 : Source :https://www.verywellmind.com/dsm-5-ptsd-criteria-for-children-2797288

 

https://www.easa.org.au/critical-incident

 

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانهيدونيا "anhedonia".. كيف تموت المشاعر وهل يمكن أن تعود إلي الحياة من جديد؟

الانهيدونيا "anhedonia".. كيف تموت المشاعر وهل يمكن أن تعود إلي الحياة من جديد؟  الانهيدونيا باختصار هي فقدان القدرة على الإحساس بالمتعة وعدم القدرة على الإحساس بالسعادة من التجارب الممتعة والتي كانت محببة إلى النفس عادة وهو شعور قاسي ومزعج إلي أقصي حد.  قد يبدو الكلام معقدا غير مفهوم إلا أنك بعد قراءة هذا المقال ستدرك حجم المعاناة التي يمكن أن تصيب إنسان في أسهل شيء قد يحصل عليه أشقى الناس في لحظات ما إلا أن مصاب الانهيدونيا يعجز عن هذا حتى لو لم يكن يعاني من أي ما قد يجعله حزين. ما هي الانهيدونيا؟ الانهيدونيا هي سمة سريرية أساسية للاكتئاب والفصام وبعض الأمراض العقلية والنفسية الأخرى ولكن يمكن أن تصيب من هو ليس مصابا بأى أمراض عقلية أو نفسية أخرى أي من الممكن أن يكون منفردا بلا أي أمراض نفسية أخرى .  قد يكون الأمر عسيرا على الفهم , فالنحاول أن نفهم معا و لنتعرف على هذا المرض الغامض الغريب الذى يحول حياة المصاب إلى جحيم لا يطاق . لا تجد الأم المصابة ب أنهيدونيا فرحة من اللعب مع طفلها. مشجع كرة القدم ليس متحمسًا عندما يفوز فريقه. لا يشعر المراهق بأي متعة من اجتياز اختبار القيا

من هو سيف زاهر.. ما لن تجده على ويكيبيديا

من هو سيف زاهر.. ما لن تجده على ويكيبيديا من هو سيف زاهر؟ -سيف محمد زاهر هو شخصية رياضية مصرية و إعلامي رياضي بارز وعضو مجلس إدارة العديد من المجالس الرياضية علي عدة فترات مختلفة.  -عمه هو الكابتن الراحل سمير زاهر "وليس والدة كما هو متداول" رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق وأحد أبرز رؤسائه عبر التاريخ حيث فاز المنتخب الوطني المصري في فترة ولايته بكأس الأمم الافريقية أعوام ٢٠٠٦ و٢٠٨ و ٢٠١٠ . ويقول سيف زاهر عن عمه سمير زاهر أنه والده وليس عمه.  كم يبلغ عمر سيف زاهر -سيف زاهر من مواليد 14 سبتمبر ١٩٧٥ أي أنه يبلغ من العمر ٤٥ عاما بدايات سيف زاهر الإعلامية -ذاع صيته عبر قناة "الحياة" عندما عمل بها مذيعا رياضيا ومقدما للبرامج الرياضية وتنقل عدة مرات بين عدة قنوات حتى أستقر به الحال حاليا مقدما لبرنامج "ملعب أون" بالمشاركة مع الإعلامي الكبير أحمد شوبير الذي يبث عبر شبكة قنوات "أون سبورت" في الحادية عشر مساء حيث يقدم البرنامج بالتناوب مع شوبير و الذي يحظي بمتابعة كبيرة ويعد البرنامج الرئيسي بالقناة. -يقدم سيف زاهر أيضا في الإذاعة برنامج "وان تو

تقنية "EMDR" لعلاج الصدمات و نوبات الهلع وغيرها من الأمراض النفسية.. ثورة طبية في علم النفس

تقنية "EMDR" لعلاج الصدمات و نوبات الهلع وغيرها من الأمراض النفسية.. ثورة طبية في علم النفس  يمضي الزمن ويمر ويكتشف العلم المزيد من الأمراض النفسية الصعبة العسيرة على العلاج التقليدي وعلى نفس الوتيرة تتطور أساليب العلاج الدوائية و الغير دوائية حتى تواكب الوتيرة المتسارعة للأمراض النفسية أفة العصر الحديث. و يعد العلاج بواسطة الاستثارة الثنائية لحركة العين (EMDR) واحدًا من أهم العلاجات المستخدمة حديثا في الطب النفسي ويعتبر ثورة حديثة في عام النفس وعلى الرغم من أنه قد تم ابتكار هذه التقنية منذ عشرات السنين وبالتحديد منذ عام 1987 إلا أنها قد اتخذت شهرة كبيرة مؤخرا لنجاحها الكبير في علاج والمساعدة في علاج الكثير من الأمراض النفسية المستعصية خصوصا تلك المتعلقة بالصدمات النفسية عسيرة العلاج المتعلقة بالذكريات المؤلمة والتي ظلت لسنوات طويلة بلا حل نهائي يريح المريض من عناء يومي ولحظي ليس له فيه يد. ما هو علاج الـ EMDR؟ العلاج بواسطة الاستثارة الثنائية لحركة العين (EMDR) و هي اختصار باللغة الانجليزية ل " Eye Movement Desensitization and Reprocessing" هو أسلوب علاج نفسي يستخد